محسن عقيل
171
الأحجار الكريمة
حجر مشقّق ديسقوريدوس في الخامسة : هذا الحجر يكون مما يلي المغرب من البلاد التي يقال لها : إيبريا . أجوده ما كان إلى لون الزعفران ، وكان سريع التفتت والتشقق إذا قيس إلى غيره من جنسه ، وقد يشبه الأترنج في تركيب أجزائه ، واتصال شظاياه بعضها ببعض . قوة هذا الحجر شبيهة بقوة الشادنج إلا أنها أضعف منها . إذا ديف بلبن امرأة ملأ القروح العميقة العارضة في العين . يعمل عملا قويا إذا عولج به انحراف العين ونتوءها والخشونة العارضة فيها وفي الجفون . جالينوس في التاسعة : قوّة هذا الحجر المشقق مثل قوّة الشادنة إلا أنه أضعف منه ، وبعده الحجر المعروف باللبني . فأما الحجر المعروف بالعسلي : ففيه حرارة موجودة وكل من هذه الحجارة بعيد عن قوة الشادنة قليلا ، وهي تقع في أدوية العين كما أنها ألين من الشادنة في كل وقت وفي كل موضع للأدوية اللينة أنفع للأعضاء التي تحدث فيها الأورام الحارة ما دامت الأورام في حد الحدوث والكون ، ولكنها تضعف عن شفائها وإزالتها جملة . حجر المحك يسمى : العراقي . هو حجر ثقيل إلى البياض يكون بأعمال الموصل والفرات . لزج إذا مرّ به على أوساخ قلعها . ويعمل منه كالمفارك في الحمام بالعراق بدل القيشور بمصر . وهو بارد يابس في الثانية .